احزانى
جلست فى غرفتى يعترينى شعور صعب غريب لم اجد له تعريف فى رأسى ولكنه شعور قاتل صعب مرير ومؤلم سأمت من حاسوبى مللت لغات البرمجه مللت برامج التصميم مللت من الالعاب حاولت ان اكتب احزانى ربما يخففهاولكنى يدى ارتعشت بشده ولكنى اصررت على انى اكتب ولكن لم استطع احكام يدى على قلمى قررت الوقوف فى نافذه غرفتى حتى اتنفس بعض الهواء ليريحنى حاولت ان احدث نفسى بهمومى بصوت مسموع لعل هذا يخفف من المى ولكن صوتى لم يخرج منى صدمت من هذا حاولت ان اصرخ خرج منى صوت ضئيل نحيف وصل الى اذنى بشق الانفس صوت ضعيف هزيل التفت لادخل الى الغرفه مره اخرى لاطلب مساعده احدهم واذا بأذنى تسمع صوت صافره مزعجه كتلك التى اسمعها فى محطه الراديو حين يتلف الارسال ولكنها كانت جويه ولا تأتى من الخارج لكنها من داخل اذنى ولما نظرت الى محتويات الغرفه من حولى فإذا كلها يعلوها السواد كلها تحلوت الى مسوخ واشباح سوادء خلعت عنى نظارتى لانظفها علها هى السبب ولكن دون جدوى ليست النظاره هى السبب هذه حقيقه انى ارى ما حولى هكذا فعلا حاولت ان ابكى من شدة ما انا فيه ولكن محاولتى لانزال دموعى كانت اصعب من دفع جدار من الطوب ولم استطيع حتى ان ابكى
انهارت ووقعت على الارض
سمعت دقات قلبى من خلال تلك الصافره بصعوبه فقلت فى عقلى لما لازلت تعمل لما لازلت تنبض وانت يا عقلى ايها المتحدث لما انت ايضا تعمل لما تفكر وارتفع صوت ندائى فى عقلى واذا بصوتى ينطلق بعلو شديد ومدوى مردد نفس الكلمات لم لازلت تفكر لما…. عندها توقفت رعشه يدى و وصل صوتى العالى الى اذنى ليزيل تلك الصافره اللعينه عن اذنى واذا بالدمع يندفع ينهمر من عيونى ويتساقط كما يتساقط الماء من دورق مثقوب فغسل عن عينى ما كان بها من غشاوه ورأيت الاشياء على طبيعتها مره اخرى هنا اصدرت تنهيده طويله عاليه اعقبها نحيب وااها وانطلقت احزانى من
قلبى الى عنان السماء